منها استخدام التكنولوجيا..8 نصائح للتواصل مع ضعاف السمع وَالصُّمّ

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
منها استخدام التكنولوجيا..8 نصائح للتواصل مع ضعاف السمع وَالصُّمّ, اليوم السبت 1 يونيو 2024 10:58 صباحاً

يحدث الصمم الخلقي منذ الولادة أو بعد ذلك بوقت قصير، في حين يمكن أن يتطور الصمم المكتسب لاحقًا في الحياة بسبب عوامل مثل المرض أو الإصابة أو التعرض لضوضاء عالية. إن فهم هذه الفروق الدقيقة يمكن أن يساعدنا على التواصل بشكل أكثر فعالية مع الأفراد الصم. لذانصح المختصون ببعص الطرق للتواصل مع الصم نعرضها في السطور التالية

استخدم لغة الإشارة
 إحدى أكثر الطرق فعالية للتواصل مع الأشخاص الصم هي لغة الإشارة. هي لغة كاملة ومعقدة تستخدم أشكال اليدين والحركات وتعبيرات الوجه لنقل المعنى. وتعلم بعض علامات ASL الأساسية يمكن أن يعزز التواصل مع الأفراد الصم بشكل كبير.

 واجه الشخص مباشرة 
عند التواصل مع شخص أصم، تأكد من مواجهته مباشرة والحفاظ على التواصل البصري. يتيح لهم ذلك رؤية تعابير وجهك وحركات الشفاه، مما قد يساعد في الفهم.

تحدث بوضوح وبشكل طبيعي
إذا كان الشخص الذي تتواصل معه يستطيع قراءة الشفاه، فتحدث بوضوح وبسرعة عادية. تجنب الصراخ أو المبالغة في حركات شفتيك، لأن ذلك قد يجعل الفهم أكثر صعوبة.

استخدم الإيماءات والمساعدات البصرية
 استخدم الإيماءات والوسائل المساعدة البصرية لدعم تواصلك. يمكن أن تساعد الإشارة والإيماء واستخدام الصور أو الملاحظات المكتوبة في إيصال رسالتك بشكل أكثر فعالية.

احترام المساحة الشخصية 
تمامًا مثل الأشخاص الذين يسمعون، فإن الأشخاص الصم يقدرون مساحتهم الشخصية. تأكد من احترام حدودهم وتجنب الوقوف بالقرب منهم أو لمسهم دون إذن.

التحلي بالصبر والتفاهم
 قد يستغرق التواصل مع الأفراد الصم المزيد من الوقت والجهد، لذلك من المهم التحلي بالصبر والتفهم. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة في فهم شيء ما، فلا تتردد في طلب التوضيح.

استخدم التكنولوجيا 
جعلت التكنولوجيا التواصل أسهل للأفراد الصم. تعد الرسائل النصية والبريد الإلكتروني ومكالمات الفيديو من الطرق الفعالة للتواصل مع الأشخاص الصم، خاصة إذا كانوا يستخدمون أجهزة مساعدة مثل غرسات القوقعة الصناعية أو أدوات السمع.

ثقف نفسك 
خذ الوقت الكافي لتثقيف نفسك حول ثقافة الصم والتحديات التي يواجهها الصم. يمكن أن يساعدك هذا على أن تصبح متواصلاً أكثر تعاطفاً واستنارة. 

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

أخبار ذات صلة

0 تعليق