تدوير المخلفات..الكنز المدفون منذ سنوات..ثروة بملايين الدولارات

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تدوير المخلفات..الكنز المدفون منذ سنوات..ثروة بملايين الدولارات, اليوم الأحد 2 يونيو 2024 12:11 مساءً

تسابق محافظات الجمهورية الزمن لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية بإقامة أحدث مصانع لـ تدوير المخلفات الزراعية والقمامة والاستخدام الأمثل لها وصناعة السماد العضوي لتوفير احتياجات المزارعين من الاسمدة الامنة بدلا من الازوتية وذلك بارخص الاسعار.

 

المحافظات نجحت في رفع كفاءة المصانع القديمة وتطويرها وإنشاء اخري علي احدث طراز بالمليارات مما يساهم في الحفاظ على البيئة والقضاء على التلوث بتطبيق أحدث النظم العالمية في ادارة هذا الملف المهم.

 

يأتي ذلك  تنفيذا  لتوجيهات  الرئيس عبد الفتاح السيسي  وتكليفات الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء بتنفيذ المنظومة الجديدة لإدارة المخلفات البلدية الصلبة بكل محافظات الجمهورية لتحسين مستوى النظافة وتحقيق رضا المواطنين  وتم توقيع  عقود تنفيذ مشروعات المرحلة الخامسة من البنية الأساسية لـ منظومة المخلفات الصلبة في محافظات مطروح والبحيرة ودمياط والشرقية والجيزة.. تتضمن العقود إنشاء 5 مدافن صحية آمنة بمدينة براني بمحافظة مطروح وخلية دفن صحى بمدينة بدر بمحافظة البحيرة وخلية دفن صحي بمنطقة أبو جريدة بمحافظة دمياط وخلية دفن صحى بمدينة بلبيس بمحافظة الشرقية وخلايا دفن صحى بموقع شبرامنت بمحافظة الجيزة وذلك بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 480 مليون جنيه وستقوم الهيئة العربية للتصنيع بتنفيذها وفقاً للاشتراطات الفنية والرسومات التفصيلية المعتمدة بالإضافة إلى رفع تراكمات القمامة في عدد من المقالب بالمحافظات تقدر  بأكثر من  500 ألف طن بتكلفة 85 مليون جنيه .

 تعد منظومة إدارة المخلفات إحدى أهم آليات تحقيق الأهداف التنموية المرتبطة بالبيئة في إطار الأهداف الأممية ورؤية مصر 2030 كما تسهم في تحقيق الاستدامة لموارد البيئة بأعلى جودة تماشيا مع توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر.. المنظومة الجديدة لإدارة المخلفات توفر مصادر للطاقة النظيفة من خلال تكنولوجيا التدوير التي تهدف لتوليد الطاقة، فضلًا عن توفير فرص عمل جديدة لقطاع كبير من الشباب.

أكد اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية حرص الوزارة على التعاون مع الوزارات والجهات المعنية بمنظومة المخلفات البلدية الصلبة لرفع كفاءة المنظومة والتخلص الآمن من المخلفات في جميع المحافظات وتحقيق رضا المواطنين عن هذه الخدمة المهمة تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي  ، مشيراً إلى حرص الدولة على إحداث تغيير حقيقى يشعر به المواطن في مستوى النظافة في محافظات الجمهورية خاصة في ظل مشروعات البنية الأساسية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الأخيرة ضمن برامج المنظومة المختلفة من مدافن صحية آمنة ومحطات وسيطة وثابتة وشراء معدات ورفع وإزالة ملايين الأطنان من التراكمات التاريخية للمخلفات وذلك ضمن منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات بالمحافظات والتدخل للتغلب على كافة المشاكل والتحديات الخاصة بالقمامة بما ساهم في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين  لافتا إلى أن منظومة المخلفات شهدت خلال الفترة الماضية استثمارات تقدر بحوالي ٢٥ مليار جنيه من الدولة وشركاء التنمية

 

التنمية المحلية تفتح  "الكنز المدفون" بالأقاليم.. تحويل المخلفات إلي طاقة كهربائية

إنتاج السماد العضوي " الكمبوست" والوقود البديل

كتب – مصطفي الشهاوي  :

 

بدأت وزارة التنمية المحلية في تنفيذ منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات البلدية الصلبة منذ 2019  بمليارات الجنيهات في كافة المحافظات بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية من خلال تطوير البنية الأساسية من محطات وسيطة ثابتة ومتحركة والمساهمة في رفع كفاءة عمليات الجمع والنقل وإنشاء مصانع المعالجة والتدوير للمخلفات بأحدث التكنولوجيات العالمية بالتعاون مع دول الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية وإنشاء مدافن صحية آمنة تضمن التخلص الآمن من المرفوضات والقضاء على الحرق العشوائي للمخلفات, و الاستفادة من المخلفات في إنتاج السماد العضوي للأراضي المستصلحة و الوقود البديل المستخدم في مصانع الأسمنت , فضلاً عن تحويل المخلفات إلي طاقة كهربائية.

 

 

 مدينة متكاملة لإدارة المخلفات علي مساحة 1228 فدانا ب 13 مليار دولار

قال اللواء هشام أمنة وزير التنمية المحلية أنه جاري تنفيذ أعمال البنية التحتية لمدينة الإدارة المتكاملة للمخلفات علي مساحة 1228 فدانا بقيمة 13 مليون دولار  والتي تقدر موازنتها المالية ب 126 مليون دولار ممثلة في  بنية تحتية، و إدارة مخلفات الرعاية الطبية ، والتعزيز المؤسسي والدعم التنظيمى ضمن اتفاقية قرض المشروع بتكلفة 200 مليون دولار بمكوناته الخمس مع البنك الدولى.

وتتجلى أعمال البنية التحتية لمرفق إدارة المخلفات المتكاملة بمدينة العاشر من رمضان شاملة مرفق إدارة مخلفات الرعاية الصحية و مرفق إدارة مخلفات البناء والهدم والمخلفات الخطرة والدراسات المصاحبة وغيرها من المشروعات التي تخدم المنظومة في محافظات القاهرة الكبرى من محطات وسيطة، وغلق وإعادة تأهيل مقلب المخلفات فى أبو زعبل، وكذا المساهمة في التطوير البيئي للمنطقة الصناعية بالعكريشة لخفض الانبعاثات.

 

وقال اللواء هشام آمنة أن الوزارة تعمل مع وزارة البيئة والمحافظات على إحداث تغيير حقيقي في مستوى النظافة يشعر به المواطن وخاصةً في ظل مشروعات البنية الأساسية بالمنظومة خلال السنوات الماضية والتي بلغت تكلفتها حوالى 25 مليار جنيه كاستثمارات للدولة المصرية بالإضافة إلى تمويل بعض شركاء التنمية لعدد من المشروعات المرتبطة بالمنظومة في المحافظات ضمن برامج المنظومة المختلفة.

 

محطة تحويل المخلفات إلي طاقة كهربائية في أبو رواش

وأشار اللواء هشام أمنة وزير التنمية المحلية إلى مشروع محطة تحويل المخلفات إلى طاقة كهربائية بمنطقة أبو رواش بالجيزة الذي يستهدف تحويل المخلفات بطاقة 1200 طن/ يوم لإنتاج كهرباء بمقدار 30 ميجاوات/ ساعة ، موضحاً أنه يتم حاليا مع المختصين بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة دراسة إمكانية ربط محطة أبو رواش بمحطة محولات الجيزة الصناعية وتجهيزها فنياً لاستقبال ( 30 ) ميجا وات حمل مستمر وذلك قبل البدء في أعمال التشغيل الفعلي لمحطة أبو رواش ، وكذا يتم ايضاً التنسيق مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بشأن تحديد المسار المخصص للكابلات بين محطة أبو رواش لتحويل المخلفات إلى طاقة ومحطة محولات الجيزة الصناعية وذلك حتى يتسنى للشركة المنفذة للمشروع " رينيرجى جروب بارتنرز " البدء في عمل الرسومات والأعمال الفنية اللازمة لتنفيذ المشروع .

 

 مصنع تدوير المخلفات في شبرامنت لإنتاج السماد العضوي " كمبوست " والوقود البديل " RDF " المستخدم فى مصانع الاسمنت

قال أنه  وقع وزراء التخطيط والتنمية المحلية والبيئة والإنتاج الحربي عقود تنفيذ مصنع تدوير المخلفات الصلبة البلدية بمنطقة شبرامنت بالجيزة بتكلفة 495 مليون جنيه. موضحاً أن مصنع تدوير المخلفات كمبوست +RDF ) بمنطقة شبرامنت بمحافظة الجيزة سيكون على مساحة 17,8 فدان بطاقة تصميمية للمصنع 640 طن / اليوم بتكلفة 495 مليون جنيه، مشيرًا إلى هذا المصنع يعد نقلة حقيقية وتوطين التكنولوجيا في مجال إنشاء مصانع تدوير المخلفات كما يساهم في توفير فرص عمل جديدة للقائمين علي هذه الصناعات في المصانع المختلفة، وسيتم إنشاء المصنع بمنطقة شبرامنت لوجود خلايا دفن آمنة بها ستحيط بالمصنع بما يوفر تكاليف النقل لهذه الخلايا ويكون هناك مجمع متكامل لنقل وتدوير والتخلص النهائي الآمن للمخلفات ويأتي ذلك في ظل اهتمام الدولة المصرية بنقل وتوطين التكنولوجيا الأجنبية في منظومة المخلفات البلدية الصلبة على أرض المحافظات المصرية.

مؤكداً أن هذا المصنع المخطط تنفيذه سيعمل طبقاً لأحدث التكنولوجيات العالمية فى ذلك المجال للعمل على تدوير المخلفات لإنتاج السماد العضوي " كمبوست " والوقود البديل " RDF " المستخدم فى مصانع الاسمنت والذى سوف يؤدى بدوره في تقليص الفاتورة الاستيرادية وتوفير العملة الصعبة التي يتم استخدامها لاستيراد الأسمدة العضوية والوقود " الفحم والمازوت" ، مؤكداً أن هذا المصنع المخطط تنفيذه سيكون نواة لمصانع مستهدفة مستقبلاً ضمن منظومة معالجة المخلفات البلدية الصلبة بالمحافظات والتي تم البدء فيها منذ عام 2019 بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية ووزارة البيئة ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية .

 

إنتاج السماد العضوي من مصنع الغربية لاستصلاح الأراضي الزراعية

أوضح اللواء هشام آمنة أنه تم إنشاء خط جديد بمصنع الغربية ضمن تطوير البنية التحتية لمنظومة المخلفات بطاقة استيعابية تبلغ 500 طن يوميا ، كما تم إنشاء خط آخر بالمصنع من خلال البرنامج الوطني لإدارة المخلفات الصلبة التابع لوزارة البيئة بطاقة استيعابية تبلغ 250 طن يومي، بالإضافة الى تطوير خطين من خلال وزارة الإنتاج الحربي ، ليبلغ إجمالي المخلفات التي يستقبلها المصنع من 800 الى 1000 طن يوميا ، ليغطي بذلك مدينة المحلة والمدن المجاورة لها.

مشيراً أنه تم توقيع عقد إدارة وتشغيل مصنع تدوير ومعالجة المخلفات غير الخطرة بالمحلة الكبرى وتقديم خدمات المعالجة والتدوير ونقل المرفوضات إلي المدفن الصحي بالسادات ، وذلك بين محافظة الغربية وشركة أسمنت أسيوط سيمكس «Cemex» بمقر وزارة التنمية المحلية بالعاصمة الإدارية الجديدة .

مشيراً أن أهمية هذا العقد تكمن في زيادة مشاركة القطاع الخاص فى الاستفادة من تدوير المخلفات فى مصانع الاسمنت والتخلص الآمن من المخلفات، وكذلك استخراج مواد ذات قيمة اقتصادية منها لإنتاج الوقود البديل المشتق من المخلفات البلدية الصلبة (RDF ) ، وإنتاج السماد العضوي لاستصلاح الأراضي الزراعية ، لتحقيق نوع من الاكتفاء من تلك الحاصلات الزراعية، وايضا زيادة كمية المفروزات مثل البلاستيك والكرتون ، وبالتالي تقليل كمية المخلفات المرفوضة والتي يتم دفنها بالمدفن الصحي بمدينة السادات، وكذلك ضمان المعالجة الآمنة للمخلفات بطريقة صحية وبيئية.

 

مصنع لإعادة تدوير القمامة في سوهاج بالتعاون مع الجانب الكوري

 

كتب - مصطفى عبد الراضي :

 

شهدت محافظة سوهاج مؤخرا إقامة مدفن صحى للقمامة وإنشاء مصنع لإعادة تدوير المخلفات بالتعاون مع الجانب الكوري وبدعم وزارة البيئة والتنمية المحلية.

 

"الجمهورية أون لاين" ترصد في هذا التقرير أبرز المعلومات عن المشروع من حيث الموقع والتكلفة الإجمالية والمردود البيئي والاجتماعي للمشروع ومساحته.

 

مشروع مصنع لتدوير القمامة والمخلفات الصلبة يتم تنفيذه في الظهير الصحراوي الغربي بمركز ومدينة جهينة التابعة لمحافظة سوهاج ،ومقام على مساحة تقارب 20 فدانا وبالتحديد على مساحة 19.5 فدان، وضمن خطة وزارة التنمية المحلية بالتنسيق والتعاون مع وزارة البيئة إدارة البرنامج الوطني للإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة و يهدف الى التخلص الآمن من المخلفات، والحفاظ على البيئة وصحة وسلامة المواطنين ويسعى مشروع مصنع تدوير القمامة والمخلفات الصلبة بسوهاج الى إنتاج السماد العضوي، وانتاج الارداف لتشغيل مصانع الأسمنت، حيث يعمل على إعادة تدوير المخلفات الصلبة من الحديد باستخدام تكنولوجيا كورية عبارة عن ملقاط مغناطيسى يفصلها عن غيرها من المخلفات، وكذلك حيث يعمل على فرز المواد والمخلفات العضوية لانتاج سماد عضوي منها يستخدم في تسميد الزراعات الخاصة بالمحافظة.

 

 قال ممدوح عباس رئيس مجلس ومدينة جهينة  تم معاينة الموقع الجاري تخصيصها لإنشاء مصنع ومدفن لتدوير المخلفات والقمامة بالظهير الصحراوي الغربي بمركز جهينة بناء علي تعليمات وزارة التنمية المحلية  وتوجيهات اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج .

 

جدير بالذكر أن  الوحدة المحلية برئاسة ممدوح عباس رئيس المركز ،وبحضور  أحمد محمود عبد اللطيف نائب رئيس المركز ومديري الأملاك والبيئة والعلاقات العامة بمرافقة الوفد الكوري ومهندس شئون البيئة بمحافظة سوهاج  لمعاينة الموقع الجاري تخصيصها لإنشاء مصنع ومدفن لتدوير المخلفات والقمامة بالظهير الصحراوي الغربي بجهينة على مساحة 19.5 فدان ؛ وذلك لعمل دراسات الجدوى اللازمة .

 

اوضح  " عباس " أن المصنع سيقوم بتدوير المخلفات بشكل يومي لانتاج سماد عضوي والذي يستخدم في الزراعات ومفيد للتربة، وأيضا إنتاج مادة الـ rdf والتي تستخدم وقود لمصانع الأسمنت ، وإعادة تدوير المخلفات الحديدة حيث يضم الخط الكوري الجديد ملفات لجذب المخلفات الحديدية وايضا فرز المخلفات العضوية والإستفادة من المخلفات بشكل كامل .

 

 

كفر الشيخ الاولى فى إدارة منظومة المخلفات

5 مصانع تساهم فى أزمة القمامة وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية

 توفر فرص عمل..  تطوير ورفع كفاءة مصرف كتشنر

 

كتب- محمد طلعت عوض  :

 

 تحظى محافظة كفر الشيخ بدعم كبير من الدولة لإدارة المخلفات ورفع كفاءة منظومة النظافة وفقا لتوجيهات القيادة السياسية، واستراتيجية وزارة البيئة حيث شهدت المحافظة  تطبيق البرنامج الوطنى لإدارة المخلفات الصلبة  NSWMP عام 2017 تحت إشراف وزارة البيئة وبتمويل من الحكومة المصرية وعدة جهات دولية و يهدف إلى تقديم الدعم اللازم  لجهاز تنظيم إدارة المخلفات WMRA بالإضافة إلى المساهمة فى تأسيس نظام مستدام ومتكامل لإدارة المخلفات الصلبة

   كما تعد  كفر الشيخ المحافظة الأولى فى التطبيق وإقامة برنامج موحد لعرض البيانات وإنشاء مصانع جديدة لمنظومة النظافة، وتطوير المصانع، حيث إن المحافظة ضمن أربع محافظات على مستوى الجمهورية تطبق منظومة البرنامج ويوجد بها 5 مصانع بمراكز ومدن المحافظة آخرهم 3 مصانع جديدة  تم تسليمها للهيئة العربية للتصنيع، ضمن مشروع تطوير مصرف كتشنر، بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية والهيئة العربية للتصنيع بمركز مطوبس ودسوق وكفر الشيخ بطاقة إنتاجية 500 طن يوم لكل منها، بالإضافة إلى إنشاء مدفن صحى في بلطيم للتخلص الآمن من "مرفوضات" المخلفات غير القابلة للتدوير، وفقا لاستراتيجية وزارة البيئة ستسهم في حل مشكلة تراكم القمامة وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية، مما يخلق فرص عمل جديدة للشباب، ضمن خطة شاملة لتحسين البيئة والحفاظ على الصحة العامة، وتحسين جودة حياة المواطنين، وتحقيق التنمية المستدامة بالمحافظة.

  قال اللواء جمال نور الدين محافظ كفر الشيخ  أن المحافظة تشهد جهودا مكثفة فى ملف تدوير القمامة والتخلص الأمن من المخلفات بمراكز المحافظة، من خلال إقامة  مصانع حديثة بخلاف مصنعي بيلا المطور وسيدى سالم الذي تم تشغيله وكان أخر مصنع تم الموافقة على إنشائه لتدوير القمامة والمخلفات بمركز الحامول لخدمة المدينة والقرى التابعة لها كما تم  تشغيل مصنع تدوير القمامة بمدينة سيدى سالم بعد إضافة خط جديد يكفى ٤٣٧ طنا على مساحة ٢١ ألف متر لخدمة مدينتى سيدى سالم والرياض وهو ما يعتبر بداية المرحلة الثالثة من البرنامج الوطنى للمخلفات الصلبة بدعم محافظة كفر الشيخ، وبموافقة بنك الاتحاد الأوروبي، وبنك التعمير الألمانى وهيئة المعونة السويسرية و GIZ، والتى تشمل إنشاء العديد من المصانع منها مصنع بمدينة كفر الشيخ على مساحة ١٠ أفدنة يخدم مدن كفر الشيخ وسيدى غازى وقلين ومصنع دسوق على مساحة ١٥ فدانا لخدمة مدينتى دسوق وفوه، ومصنع مطوبس على مساحة ٧ أفدنة ويخدم مدن مطوبس بلطيم والبرلس ومصيف بلطيم، بعد تخصيص مساحة ٣٠ ألف متر مربع والبدء فى العمل بالمدفن الصحى بشمال بلطيم على مساحة ٩١ فدانا بمدينة بلطيم .

 

الحفاظ على البيئة

 

  أشار نور الدين إلى أن المحافظة تسعى  دائما لتطبيق الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة والتى تشمل أعمال الجمع والفرز والتدوير والتخلص الآمن من "المرفوضات" غير القابلة للتدوير بالمدافن الصحية الآمنة .. إضافة لرفع التراكمات التاريخية والتخلص من المقالب " العشوائية .. حيث تولى الدولة اهتماماً كبيراً بإدارة المخلفات التى أصبحت من الموضوعات التى يهتم بها ويتابعها رئيس الجمهورية ويضعها ضمن الأولويات لما فى هذا الموضوع من علاقة بالنواحي الصحية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية، ويتم ذلك من خلال التوجيهات بوضع الإستراتيجيات والبرامج والنظم اللازمة لإدارتها بطريقة سليمة للحفاظ على البيئة، والصحة العامة من أخطارها، ولتحقيق أقصى استفادة من أنواع المخلفات المختلفة للحفاظ على الموارد الطبيعية، وبالتالي المساهمة في تقوية الاقتصاد المحلي.

    أكد المحافظ استمرار جهود استكمال تنفيذ البنية التحتية لمنظومة إدارة المخلفات من خلال التعاون مع شركاء التنمية وضمن الاهتمام العالمى بملف التغيرات المناخية ومنها إطلاق مصر الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050 والتي تتضمن ربط الحد من انبعاثات الاحتباس الحرارى الإدارة المتكاملة للمخلفات إلى جانب العمل على تطبيق خطة مستدامة لغلق المقالب العشوائية والقضاء على التراكمات .. مشيرا إلى توجيه وزارة البيئة لاستثمارات البرنامج الوطنى لإدارة المخلفات والمحافظة للتنفيذ حيث تم دعم المحافظة بمبلغ 96 مليون جنية متمثلة معدات لتحسين ورفع كفاءة عمليات الجمع والنقل وإنشاء وتطوير البنية التحتية من مصانع معالجة ومنها تطوير ورفع كفاءة بعض المصانع بمشاركة الجمعيات الأهلية والمجتمع المدنى لدمجها وإشراكهم فى تطبيق المنظومة.

 

  لفت المحافظ   إلى أنه يتم نقل 250 طن مخلفات يوميا من عدة مراكز إلى مقلب القمامة بمطوبس، بالإضافة إلى 250 طنا أخرى تقريبا يتم نقلها إلى مصنعي بيلا وسيدى سالم مشيرا إلى أنه بعد إنشاء المصنع الجديد بمطوبس ضمن الـ 3 مصانع الجديدة سيتم تحقيق الاستفادة الكاملة من هذه الكمية الكبيرة من المخلفات من خلال إعادة تدويرها، فضلا عن التخلص من كمية المخلفات الضخمة للحفاظ على البيئة من التلوث.

كما تم تسليم 3 مواقع مخصصة لإقامة مصانع لتدوير المخلفات البلدية الصلبة بمراكز «كفر الشيخ، ودسوق، والحامول»، للهيئة العربية للتصنيع، ضمن مشروع تطوير مصرف كتشنر، بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية والهيئة العربية للتصنيع، وفى إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، بالإسراع في تنفيذ المشروعات المستهدفة بشأن تطوير وتحسين نوعية المياه بمصرف كتشنر لتحسين الصحة العامة والوضع البيئي.

 وكان  ذلك بحضور أحمد عيسى، رئيس مركز ومدينة كفر الشيخ، وجمال ساطور رئيس مركز ومدينة دسوق، وعصام القصيف، رئيس مركز ومدينة الحامول، ومحمود زهران، رئيس جهاز النظافة والتجميل والمخلفات الصلبة بالمحافظة، والدكتور عبده محمدين، نائب مدير وحدة كتشنر بوزارة التنمية المحلية، والفريق الاستشاري لمشروع كتشنر، وممثلي واستشاري الهيئة العربية للتصنيع، وعدد من القيادات التنفيذية، لتنفيذ إجراءات التسليم لمواقع إنشاء المصانع بمراكز «كفر الشيخ، ودسوق، والحامول».

 اكد نور الدين إنّ هذه المصانع ستسهم في حل مشكلة تراكم القمامة وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية، مما يخلق فرص عمل جديدة للشباب، ضمن خطة شاملة لتحسين البيئة والحفاظ على الصحة العامة، وتحسين جودة حياة المواطنين، وتحقيق التنمية المستدامة بالمحافظة، مشيراً إلى أنّ العمل جارٍ على تنفيذ مشاريع أخرى لتحسين البنية التحتية للمحافظة.

 ولفت على تقديم كل الدعم لنجاح مشروع تطوير ورفع كفاءة مصرف كتشنر بنطاق القرى الواقعة على المصرف داخل المحافظة، لتحسين جودة المياه من خلال محاور عديدة تستهدف رفع كفاءة خدمات المخلفات الصلبة، والصرف الصحي.

وأوضح المحافظ  أنّ مصرف كتشنر، يمتد على ثلاث محافظات «كفر الشيخ، والدقهلية، والغربية»، ويمتد بطول 69 كم، ويغذي العديد من المصارف الثانوية والثلاثية، ويروي ما يقرب من 460 ألف فدان من الأراضي الزراعية، لافتاً إلى أنّ مكون المخلفات الصلبة جزءاً من برنامج أكبر يستهدف إزالة التلوث من مصرف كتشنر من خلال نهج متكامل، يركز على مياه الصرف الصحي، وإعادة تأهيل البنية التحتية.

 

دورات تدريبية

 

وقال الدكتور عمرو البشبيشى نائب المحافظ  أن المكتب الاستشارى بالمحافظة والتابع للبرنامج الوطنى لإدارة المخلفات الصلبة  NSWMP ينظم العديد من الدورات التدريبية لبناء القدرات على مستوى المحافظة، لتطوير الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة بالمحافظة ، وذلك فى إطار جهود البرنامج الوطني التابع لوزارة البيئة للتوعية منظومة إدارة المخلفات الصلبة البلدية وتستهدف الدورة ممثلى وحدات إدارة المخلفات الصلبة بالمحافظة والمراكز والمدن بالإضافة إلى الوحدات المحلية القروية .. وتهدف إلى توفير الأدوات اللازمة لخلق جيل جديد من العاملين المتميزين ذوي الكفاءة العالية من المعرفة والمهارات اللازمة لرفع كفاءة العمل وتحسين الأداء التنظيمى فى مجال إدارة المخلفات الصلبة ، بالإضافة إلى تحقيق عوائد اقتصادية مهمة.

المعالجة والتدوير في مطوبس

  وقال اللواء دكتور حاتم الهديبى رئيس مركز ومدينة مطوبس ان مصنع المعالجة والتدوير بالمدينه يعد أحد أهم مشروعات البنية التحتية للنهوض بمنظومة إدارة المخلفات بمحافظة كفر الشيخ والذى يقع على مساحة 30.000 م2 بطاقة تصميمية 480 طنا يوميا ليخدم المدن الرئيسية بالمحافظة ومنها مدينة برج البرلس مدينة مصيف بلطيم هذا الى جانب مركزى مطوبس وبلطيم كما يهدف لإنتاج ما يقرب من 47.000 طن سنويا من السماد العضوى وما يقرب من 24.000 طن سنويا من الوقود البديل .

  أكد  ايمن غالى رئيس مركز ومدينة بيلا أن مصنع تدوير القمامة في بيلا يعتبر فكرا جديدا متطورا فى تطبيق منظومة إدارة المخلفات الصلبة، بهدف تعظيم الاستفادة من المخلفات، وإعادة تدويرها، والحفاظ البيئة والصحة العامة للمواطنين، مشيرًا إلي أن المصنع يقوم بتحويل القمامة إلي سماد عضوي يستخدم في الأراضي الزراعية وتحديدًا الأراضي الصحراوية، ضمن خطة المحافظة في تحقيق التنمية المستدامة .

  واشار الى ان المصنع به خطين لتدوير 400 طن قمامة يوم، بواقع 200 طن لكل خط، مشيرا إلى أن كفاءة المصنع الحالية تستوعب كل المخلفات التى يتم تجميعها يوميا من المدينة والقرى .. حيث نجحت الجهود في تطوير المصنع ورفع كفاءته بتركيب خط فرز جديد للمخلفات بطاقة استيعابية 20 طن فى الساعة، لافتا إلى أنه تم تسليم خط الإنتاج الثاني، ويعمل بطاقة 16 ساعة يومًيا، بالإضافة إلى خط إنتاج غربلة بطاقة 12 طنا يوميا.

سماد عضوي

أكد الدكتور محمد مشالى استاذ الكيمياء العضوية بجامعة كفر الشيخ  أن تحويل المخلفات إلى سماد عضوي للاستفادة بهذا القدر الهائل من هذه المخلفات لا تحتاج إلى تكلفة باهظة بل القليل من التكلفة لتحويلها والاستفادة منها مشيرا الى أنها تعمل على تحسين جودة التربة وزيادة الإنتاجية الزراعية من المحاصيل المختلفة , كما يقلل من الاستخدام المتزايد للأسمدة الكيميائية , وبالتالي يقلل من تلوث البيئة والأراضي الزراعية والمياه من آثار هذه الأسمدة , كما تعمل على زيادة الفائدة للاقتصاد المحلى وخلق العديد من فرص العمل.

 أضاف د مشالى أن السماد العضوي (الكمبوست), هو عبارة عن تحويل المخلفات العضوية مثل الأوراق والفواكه والخضروات المتعفنة إلى مادة عضوية غنية بالمغذيات، ويتم ذلك عن طريق تحويلها بواسطة الكائنات الحية الموجودة في التربة.

 

 

مدفن صحي بـ  "السلام" للتخلص من المخلفات البلدية الصلبة على مساحة 45 فدانا بتكلفة 35 مليون جنيه

 

التخلص  من المقالب العشوائية..  للحد من انبعاث الادخنة والروائح الكريهة

 

كتب - أحمد عسله :

 

 

أكد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية ضرورة التخلص الآمن من القمامة والمخلفات بالمقالب العشوائية أولاً بأول للحد من انبعاث الروائح الكريهة والأدخنة والغازات الناتجة من إحتراق المخلفات وذلك للحفاظ على البيئة والصحة العامة للمواطنين.

 

 اصاف ان اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية افتتح المدفن الصحى الآمن بقرية السلام التابعة لمركز بلبيس للتخلص من المخلفات البلدية الصلبة ، والمُقام على مساحة 45 فدانا ، بمعرفة الهيئة العربية للتصنيع بتكلفة 35 مليون جنيه ، وذلك تنفيذاً لبروتوكول التعاون بين وزارتي التنمية المحلية والبيئة ، والهيئة العربية للتصنيع ، لإنشاء نقاط وسيطة ومحطات فرز وغربلة ومصانع لتدوير القمامة بالمحافظات لافتا  إلي أن المدفن الصحي  علي مساحة 45 فدانا يضم 3 خلايا مزوده بـ 3 أحواض ترسيب ومصنعا لفرز وتدوير المخلفات الصلبة وتم الإنتهاء من إنشاء الخلية الأولى وحوض الترسيب على مساحة 10 أفدنة، كما يضم المدفن مبنى إداري وغرفة أمن وميزان بسكول وخزان وقود ومغسلة وأماكن انتظار السيارات وخزانات للمياه على مساحة 2 فدان ، ومن من المقرر خلال الفترة القادمة إنشاء خليتين بحوضين ترسيب ومصنع لفرز وتدوير المخلفات الصلبة على باقي المساحة المتبقية كما أن تكلفة مشروعات منظومة المخلفات البلدية الصلبة التي نفذتها الوزارة بمحافظة الشرقية بلغت حوالى 221 مليون جنيه والتي تضمنت إنشاء عدد من المدافن الصحية الآمنة والمحطات الوسيطة الثابتة ورفع تراكمات قمامة من 19 موقعا بالمحافظة بحوالي 542 ألف طن .

 

أوضح المحافظ أن المحافظة جادة في تنفيذ خطة التخلص من المقالب العشوائية ورفع مابها من مخلفات بناء وقمامة ونقلها للمدفن الصحي بالخطارة لتحسين مستوى النظافة بمراكز ومدن المحافظة وتوفير جو بيئي وصحي للمواطنين .

 

 

اشار المحافظ الي انه شهد تجربة عملية تدوير المخلفات المحطة الوسيطة لجمع المخلفات بأرض الفدان بمنيا القمح وذلك بعد أن تم اضافه غربال جديد لفصل وفرز القمامة بمعرفة مجلس المدينة لتقليل تكاليف النقل والقضاء على المقالب العمومية بالتعاون مع المجتمع المدني وتحقيق الاستفادة الاقتصادية من المخلفات و أنه يتم خلاله تصنيف القمامة إلى ثلاثة أنواع النوع الأول وهو الكمبوست الناعم أو المواد العضوية والتي تنفصل عن المواد الصلبة أسفل الغربال ويمكن الاستفادة منها كأسمدة عضوية للأراضي الزراعية والنوع الثاني وهي المواد الصلبة ويتم تجميعها خلف الغربال والنوع الثالث وهو الراجيك ( الهوالك) ويمكن استخدامه كوقود لمصانع إنتاج الأسمنت .

 

وأكد المحافظ علي أهمية منظومة إدارة المخلفات الصلبة بالمحافظة لمساهمتها بشكل كبير في التخلص السليم والآمن بيئيًا من مشكلة المخلفات والتي تعد من أهم الملفات التي توليها المحافظة اهتمامًا كبيرًا بالتعاون مع وزارتي التنمية المحلية والبيئة، وذلك تماشيًا مع الاعتبارات البيئية والصحية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية الهامة للمنظومة واستراتيجية التنمية المستدامة رؤية مصر 2030.

 

قال الدكتور محمد يوسف أستاذ المكافحة الحيوية بكلية الزراعة جامعة الزقازيق مستشار الزراعة العضوية بالوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية أن القيادة السياسية تعطى ملف  تدوير المخلفات النباتية والحيوانية اهمية خاصة  لما له من أهمية فى صناعة  الاسمدة العضوية و اعلاف للحيوانات حيث ننتج سنويا حوالى 100 مليون طن مخلفات منها 65 مليون طن مخلفات نباتية 35 طن مخلفات حيوانية يقوم المزارع بحرقها بنسبة 60% الأمر الذي ينتج عنه السحابة السوداء وتلوث البيئة وحدوث الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية والتي لها آثار سلبية على البيئة.. لكن بتوجيهات من القيادة السياسية أصبح هناك دعم وتوعية المزارعين نحو الاستخدام الامثل لاعادة تدوير المخلفات لتعظيم القيمة المضافة فى صناعة الأسمدة وأعلاف الحيوانات.

 

 اشار يوسف الى الى المخاطر الكبيرة التي نتجت عن إستخدام  الأسمدة الكيميائية  على صحة الإنسان والبيئة أدى إلى العودة إلى الطبيعة وإستخدام الأسمدة العضوية بديلا عنها وأدى إلى الإهتمام بنظام  الزراعة العضوية أو الزراعة الطبيعية والتي تستخدم فيها الأسمدة العضوية المعقمة والمتحللة بهدف  إنتاج محاصيل زراعية صحية بالإضافة إلى زيادة الإنتاجيه مع الحفاظ على  الجودة العالية وفي نفس الوقت المحافظة علي بيئة نقية ونظيفة  ولكن يجب أن نعلم بحقيقة أنه ليست كل الأسمدة العضوية مفيده أو ذات كفاءة عالية بل أن بعضا منها يكون ضارا أو ذو فائدة لا تذكر   وتتحدد مقدار فائدة وفعالية الأسمدة العضوية بعاملين أساسيين وهما أن تكون تلك الأسمدة معقمة أي خالية من كافة الكائنات الحية الضارة والعامل الثاني هو مقدار كفاءة  تحول تلك المركبات العضوية إلى مواد دبالية ذات فائدة عالية ويعتبر مشروع إنتاج الأسمدة العضوية من المشاريع الحيوية والبيئية التي تهدف إلى الإستفادة من المخلفات العضوية الحيوانية والنباتية  بكافة أنواعها   مخلفات  الحقول والأشجار ومخلفات عصر الزيتون ومخلفات كافة المحاصيل الزراعية مخلفات البيوت والمطاعم ومخلفات المباقر والمداجن ونوادي تدريب وتربية الخيول ومخلفات الأسماك  ويعتبر تدوير تلك المخلفات من الأمور الهامة والمربحة في تحويلها إلى منتجات عالية القيمة ومفيدة , كما تلعب دورا في حماية البيئة حيث يمنع إنتشار المخلفات و تلويثها للبيئة بشكل كبير والاستفادة منها كأسمدة مفيدة ومأمونة تلبي كافة إحتياجات كافة المزروعات وتؤمن محاصيل صحية من الخضار والفواكه وبيئة نظيفة.

 

واشار يوسف  الى الفيير مي كمبوست هي عبارة عن كلمة لاتينية من جزءين، فيرمي تعني الدود، وكمبوست تعني سماد ومعنى هذه الكلمة سماد الدود ويعتبر الفيرمكمبوست من أفخر أنواع السماد العضوي في العالم المعروف حتى الآن ويتكون من الفضلات التي نتجت عن تناول الدود للمواد العضوية وتسمى (Worm Casting).

 

أوضح يوسف  الفرق بين الكمبوست والفيرمي كمبوست  الناتج من المخلفات النباتية والحيوانية أما الكمبوست  هو عن عبارة تحلل المواد العضوية  سواء مخلفات الحيوان أو النبات ويكون فقيراً من ناحية العناصر الكبرى والصغرى، ولا يكفى وحده لتغذية النبات، وكذلك توجد في الكمبوست مسببات الأمراض المجهرية،

 

 هو ناتج عن عملية هضم بعد التحلل الكامل للمادة العضوية، بالإضافة لقدرة الدود على التغلب وهضم المتبقيات الضارة الموجودة في المادة العضوية، وهذا السماد كافي وحده لسد احتياجات النبات من العناصر الكبرى الصغرى ويعمل كذلك على تيسير وتخليب العناصر الصلبة الموجودة في التربة ما يسهل على النبات امتصاصها والاستفادة منها فمثلا عند إضافة 500 كيلو جرام من الفريم كمبوست إلى تربة الحقل فإنها تكون أفضل من عشرة أطنان كمبوست عادي. عناصر الفيرمي كمبوست تذوب بسهولة في الماء،  عناصر الكمبوست التي لا تذوب في الماء ولا يستطيع النبات الاستفادة منها بسهولة.

 

تأثير الفيرمي كمبوست يظهر في خلال فترة بسيطة جدا من بداية إستخدامه وقد تقل عن أسبوع، أما الكمبوست فإن تأثيره يظهر بعد فترة أطول بكثير.

الفيرمى كمبوست لا يمد النبات بما يحتاجه من العناصر الكبرى والصغرى فقط،

بل يمد التربة بمجموعة كبيرة جدا من البكتيريا التي لها وظائف متعددة مهمة للنبات، أي بمعنى أدق أنه يمد التربة بمصنع لتصنيع وخلق المغذيات ومنظمات النمو ومواد لمقاومة آفات التربة في التربة نفسها مما يعيد للتربة حيويتها من جديد.

 

يحتوي السرجين ( الفيرمي مكمبوست ) على مضاد حيوي وفطريات مثل الأكتنومايسيس، والتي ترفع مستوى المقاومة الحيوية للنبات ضد الحشرات والأمراض، فتقل الحاجة إلى رش المبيدات مطالبا بضرورة التحول من زراعة تعتمد على المواد الكيميائية التي تسببت في تلوث التربة ومن ثم النبات والإنسان وأغلب الكائنات الحية بشكل رئيس، إلى زراعة تستخدم السماد العضوي عالي الجودة الآمن لكل كائن حي وفدان الارض يحتاج 2 طن فيرمكومبوست ب16الف جنية معقولة الفلاح هيدخل على نوع سماد بالسعر دة الفيرمكومبوست للفلاح العادى هو سماد حيوى ناتج من تحلل المخلفات النباتية والحيوانية بواسطة دودة الارض ببساطة شديدة أجاب دكتور يوسف وعندما تستعيد الارض عافيتها فى موسمين زراعه بنسبه 100% هيدفع لما محصوله يبيعه ثلاث اضعاف تمنه هيدفع لمايعرف ان شيكارة النترات فى الأرض تتحول إلى النيتروزامين الشاهد الأول للسرطان فى مصر هيدفع لمايعرف ان سمعة الصادرات المصرية الزراعية تتراجع عالميا واقليميا هيدفع لما يجنى محصوله قبل معاده ويبيعه باعلى سعر هيدفع لما نسبه المحصول تزيد بنسبه 35% هيدفع لما ياكل هو واولاده خضروات غير مسرطنه هيدفع اما يعرف ان الدولة بتدفع 12 مليار جنية سنويا لعلاج السرطان والفشل الكلوي والكبد هيدفع لما يعرف ان مستشفى 57 يستقبل سنويا 170 الف حالة سرطان أطفال ومعهد ناصر 20الف حالة سرطان هيدفع لما يعرف ان الزراعة الفيرمكومبوست هتوفر 19 مليار متر مكعب ماء هيدفع لما يعرف ان الزراعة بالفيرمكومبوست تقلل الفاقد فى التخزين بنسبة 50 فى المائة هيدفع لما يعرف ان الزراعة بالفيرمكومبوست يرشد إستخدام المبيدات الزراعية والهرمونات الزراعية المصنعة هتدفع لما تعرف ان فدان البطاطس أعطى انتاجية 23 طن هتدفع كما ان  الدود يتغذى على الفضلات المنزلية وورق الكرتون وقشر البرتقال واليوسفى وغيرها ويتم طحن هذه المخلفات داخل حوصلة او قانصة الدود وهنا يتم إفراز الانزيمات والهرمونات من داخل الحوصلة وهنا يتم إخراج الكاستنج اى فضلات الدود محملة بجزء من الانزيمات لخارج جسم الدود ويكون هذا الجزء غنى جدا بالاحماض العضوية والامينية والفيتامينات والبيوتين المفيدة فى الزراعة العضوية.

 

قال يوسف ان  وجود الكائنات الحية مثل البكتيريا والفطريات والديدان التي تقوم بتحويل المواد العضوية إلى كمبوست. تحدث تفاعلات بيولوجية وكيميائية خلال هذه العملية، وتتمثل في تحطيم وتحلل المواد العضوية إلى مركبات أكثر بساطة واستقرارًا. ثم يتم وضعها في حاويات أو مكدسات وتتعرض لعملية التخمير. ترتفع درجة الحرارة في المكدس نتيجة تفاعلات الفطريات والبكتيريا الموجودة في المواد العضوية، مما يؤدي إلى تحللها وتحويلها إلى سماد نهائي. يساهم الكمبوست في تعزيز نمو النباتات ومقاومتها للأمراض والآفات، ويحسن جودة المحاصيل.

 

وأشار يوسف إلى أن المساحة المنزرعة  بالأرز فى مصر عام (2009) 1.6 مليون فدان ينتج عن هذه المساحة 4.8 مليون طن قش أرز سنويا وهذا يعادل 25% من اجمالى المخلفات الزراعية فى مصر حيث ان انتاجية الفدان من القش تقدر ب 2.5 طن قش أرز. لكن فى هذا العام 2024 تم تقنين المساحة المنزرعة بالأرز لتصل الى 724  ألف  و 200 فدان وحوالى 200 ألف فدان خاص بالأرز التحمل للجفاف  لتوفير المياه المهدرة دون جدوى.

وأضاف يوسف  أن قش الأرز يمكن تحويله من  نقمة إلى نعمة   وله استخدامات متعددة وعلى سبيل المثال صناعة الأسمدة العضوية الكمبوست و الاعلاف والورق ومواد البناء وانتاج السليكا جل اللازمة لصناعة الزجاج و صناعة الخشب البلاستيكي والحبيب والمضغوط يمكن زياده القيمة الغذائية, ويمكن حقن الأرز عن طريق حقن البالات بالامونيا وهذا يؤدي إلى زيادة نسبة البروتين في قش الأرز 7% و زيادة معدل الهضم ويمكن خلط القش في حاشه البرسيم الاولي يحمي الحيوانات من الانتفاخ والإسهال ويستخدم في إنتاج الطاقة الحيوية حيث ان اليابان تستخدم 12 مليون طن قش أرز في إنتاج الغاز الطبيعي الحيوي كما يستخدم كبيئة مناسبة لأنتاج عيش الغراب خلال 21 يوم

و علاج الأرض شديدة الملوحة والقلوية ويمكن زراعه الخضروات علي بالات القش في تلك الأراضي وصناعة الحبال وإنتاج مواد البناء مثل عزل الحوائط و فورمات الاسقف وطوب البناء وإنتاج الطاقة الكهربائية وانتاج أملاح السليكون المستخدمة في 21 صناعة وإنتاج السكر من القش وكذلك الادوية و السيلاج خاصة في الأصناف التي تتميز بنضج حبوبها وسيقانها وهي مازالت خضراء حيث يوضع القشر في حفرة بالارض ثم رشة محاليل سكرية مثل المولاس ثم يغطي بمشمع بلاستيك وطبقه من التراب حتى تتم عملية التخمر اللاهوائي عبر البكتيريا اللاهوائية نتيجة التخمر تنتج بعض الأحماض العضوية مثل حمض اللاكتيك وبعدها تستخدم في التغذية ويستخدم في صناعة فحم الكوك و اضافة بعض الانزيمات لقش الارز ليتحول إلى كحول ايثانول المستخدم كوقود للسيارات المستخدم في بعض الدول كما يمكن نثر وتوزيع قشر الأرز في الارض بطريقه معينه ثم زراعه البرسيم  دون حرث الأرض فنجد بعد رايتين تحوله لسماد عضوي مغذي للتربة وهذا يؤدي إلى توفير كمية المياه المستخدمة في الري وتقل كثافة الحشائش وكذلك تقل كمية المبيدات

ويمكن وضع طبقة من القش ثم طبقة من السماد العضوي ثم طبقة من القش ثم 200جم يوريا حتي تكتمل الحكومة لتصل الى 4 طن ويتم رشها بالمياه وتترك 3 شهور وتقلب باللودر كل أسبوع بهدف انتاج السماد العضوي وصناعه العلف الحيواني من قش الارز وذلك لحقن بالات قش الارز بالامونيا وتغطي تلك البالات بعد الحقن لمده 21 يوم وبعدها تستخدم لتغذية الحيوانات وإذا لم تكن الامونيا متوفره للفلاح عليه بذوبان 1 كجم يوريا في 100 لتر ماء بواسطة موتور رش600لتر يتم رش البالات وتغطي لمدة 21 يوم بالبلاستيك وبعدها يستخرج منها علف حيواني غني بالبروتين او يتم رش البالات بمخلوط من شرش اللبن المولاس العسل الأسود من بالات قش الارز المكبوس يمكن بناء منزل اقتصادي صديق للبيئة تصنع حوائطه وأساسه من بالات القش والتي تتميز بقدرتها العالية في العزل الحراري مما يجعلها أكثر ملائمة في المناطق الصحراوية أو الظهير الصحراوي فعلى سبيل المثال منزل كامل التشطيب على مساحة 100 متر مربع يكلف 50 ألف جنيه

 

واشار يوسف الى  أحدى منتجات قش الأرز  خاصة العلف الحيوانى حيث يمكن تحويل قش الأرز إلى مادة علف غذائية تصل نسبة البروتين فيها إلى 14 % ما يساهم في حل مشكلة ارتفاع أسعار مواد العلف، إضافة إلى المساهمة في حل المشكلة البيئية المترتبة على تراكم قش الأرز وحرقه. ويؤدي العلف الناتج من قش الارز الى انتاج ما يتراوح بين 25 و 35 % من الأعلاف المركزة، ويخفض نحو 40% من سعر العلف التقليدي ويزيد من ربحية المنتجين بنحو 350 جنيهاً لكل رأس ماشية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق