أشهر عازف ساكسفون في الوطن العربي 

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أشهر عازف ساكسفون في الوطن العربي , اليوم الأحد 2 يونيو 2024 02:57 صباحاً

أما وردة الجزائرية فقد عبرت عن إعجابها بعزف سمير سرور، مشيرة إلى أن نغمات الساكسفون التي يعزفها تلامس الروح وتضيف عمقًا عاطفيًا لأغانيها.
فهو أحد أبرز عازفي الساكسفون في مصر والعالم العربي ، في القاهرة، في عام 1933ونشأ في بيئة فنية موسيقية، مما ساعده على تطوير حبه للموسيقى منذ سن مبكرة ثم بدأ تعلم العزف على الساكسفون في سن الشباب، وبرزت موهبته بسرعة، مما جعله واحدًا من أهم العازفين في مصر.
بدأت مسيرته الفنية في خمسينيات القرن الماضي وسرعان ما اكتسب شهرة بفضل تقنياته الفريدة وأسلوبه المميز في العزف على الساكسفون، الذي كان جديدًا نسبيًا على الساحة الموسيقية المصرية والعربية في ذلك الوقت. تميز أسلوبه بمزج الموسيقى الشرقية بالغربية، مما أضفى لمسة فريدة على الموسيقى العربية.
تعاون سرور مع العديد من عمالقة الموسيقى العربية، مثل أم كلثوم في العديد من حفلاتها وأضفى أبعادًا جديدة على أغانيها بفضل عزفه المتميز وعبد الحليم حافظ و كان جزءًا من فرقته الموسيقية، وأضاف نكهة خاصة لأغانيه ووردة الجزائرية و عزف في بعض أعمالها، مما جعل نغمات الساكسفون جزءًا مميزًا من موسيقاها.

لم يكتفِ سرور بالعزف فقط، بل كان له دور كبير في تعليم وتدريب الجيل الجديد من العازفين وقام بتأسس مدرسة لتعليم الساكسفون، حيث قام بتدريب العديد من الطلاب الذين أصبحوا الآن من أبرز العازفين في مصر والعالم العربي.
أسلوب سمير سرور الفريد في العزف على الساكسفون، الذي جمع بين الروح الشرقية والحداثة الغربية، جعله من أهم العازفين في تاريخ الموسيقى العربية. 
كان يتمتع بقدرة استثنائية على نقل المشاعر من خلال موسيقاه وابتسامته وروحه الطيبة التي كانت تطل من وجهه البشوش دائما ، مما جعله محبوبًا لدى الجماهير.
حصل سرور على العديد من الجوائز والتكريمات طوال مسيرته الفنية، تقديرًا لمساهماته الكبيرة في الموسيقى العربية. كان يُعتبر رمزًا للإبداع والتجديد في مجال العزف على الساكسفون.
توفي سمير سرور في ٣٠ مايو عام 2003، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا غنيًا. موسيقاه لا تزال تُعزف وتُدرس في العديد من المعاهد الموسيقية، وذكراه تبقى حية في قلوب محبيه. تركته الموسيقية تشمل العديد من المقطوعات والألحان التي لا تُنسى، بالإضافة إلى جيل من العازفين الذين يُكملون مسيرته.

سمير سرور كان موسيقارًا بارعًا وأستاذًا ملهمًا، وإرثه في عالم الموسيقى العربية سيظل خالدًا لأجيال قادمة.
قال عنه نقاد الموسيقى بأنه "موسيقار من طراز فريد" و"عازف لا يتكرر"و أشادوا بقدرته على دمج الأنماط الموسيقية المختلفة وابتكار أسلوب خاص به.
 دائما ما يعبر الكثير من الطلاب الذين تعلموا على يديه عن امتنانهم العميق، مشيرين إلى أنه كان أستاذًا ملهمًا وصبورًا، ساهم في تشكيل مسيرتهم الموسيقية.

 لم يشارك سمير سرور في أي حفل إلا و تلقى دائماً تصفيقاً حاراً في حفلاته، وكان الجمهور يقدر براعته في العزف وقدرته على نقل المشاعر عبر موسيقاه.
ترك بصمة لا تُمحى في عالم الموسيقى العربية، وذكراه تبقى حية في قلوب كل من عرفه واستمع إلى موسيقاه.
بدأ سمير سرور مشواره الفني في خمسينيات القرن الماضي، وسرعان ما أصبح معروفاً بفضل أدائه المميز وتقنياته الفريدة في العزف. تميز أسلوبه بالجمع بين الموسيقى الشرقية والغربية، مما خلق نوعًا موسيقيًا جديدًا استقبله الجمهور بحفاوة. لم يكن سرور مجرد عازف ساكسفون، بل كان موسيقياً شاملاً يفهم ويتقن الموسيقى بشكل عام.
يعتبر سمير سرور من الفنانين القلائل الذين استطاعوا الجمع بين الموسيقى الكلاسيكية والحديثة، وبين الموسيقى الشرقية والغربية بطريقة فريدة. أثره يمتد إلى اليوم حيث لا تزال مقطوعاته تُعزف وتُدرس في العديد من المعاهد الموسيقية.

و خلال مسيرته الفنية الطويلة، بخلاف تعاونه مع عمالقة الغناء في الزمن الجميل  ، تعاون ايضا مع  مختلف الأجيال، بما في ذلك المطربين الشباب مثل عمرو دياب، حيث عزف الساكسفون في بعض أغانيه، مما أضفى لمسة مميزة على موسيقاه. من بين الأغاني التي شارك فيها "نور العين"، حيث كان لأداء سرور دور كبير في إضافة بُعد مميز للأغنية.
ومحمد فؤاد في بعض أعماله، حيث كان عزف الساكسفون عنصرًا أساسيًا في خلق الجو الموسيقي المميز لأغانيه ، وإيهاب توفيق مما ساهم في تعزيز جاذبية الأغاني وإضافة طابع خاص لها.
- *"نور العين"* لعمرو دياب: تعد هذه الأغنية واحدة من أشهر أغاني عمرو دياب، حيث لعبت نغمات الساكسفون دورًا كبيرًا في شهرتها وانتشارها.
"يا سلام" لمحمد فؤاد
                تأثيره على الموسيقى الشبابية
سمير سرور كان له تأثير كبير على الموسيقى العربية الحديثة من خلال إدخال نغمات الساكسفون في الأغاني الشبابية ، عزفه لم يكن مجرد مرافقة موسيقية، بل كان عنصرًا أساسيًا يضيف جمالية وعمقًا للأغاني. بفضل تقنياته المميزة وأسلوبه الفريد، استطاع أن يُدمج الساكسفون في موسيقى البوب والشباب، مما ساعد في نشر وتوسيع شعبية هذه الآلة الموسيقية في العالم العربي.

تعاوناته مع المطربين الشباب تُظهر مدى مرونته وقدرته على التكيف مع الأنماط الموسيقية المختلفة، مما جعله واحدًا من أعظم عازفي الساكسفون في تاريخ الموسيقى العربية.
في الختام، يُعد سمير سرور أحد أعمدة الموسيقى العربية، ورمزًا للإبداع والتجديد في مجال العزف على الساكسفون. إن إرثه الفني يُظهر قوة الموسيقى في عبور الحدود الثقافية وخلق تجارب موسيقية فريدة تجمع بين مختلف الأنماط والأذواق.

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

أخبار ذات صلة

0 تعليق