مدارس IPS الدولية.. تغير وجه التعليم في مصر

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مدارس IPS الدولية.. تغير وجه التعليم في مصر, اليوم السبت 1 يونيو 2024 03:20 مساءً

تتميز "IPS" بأنها تعمل علي توظيف الكفاءات المصرية. حيث يشكل المعلمون المصريون 90% من الكادر التعليمي. مما يعكس التزام المدارس بتعزيز الهوية المصرية وتقديم تعليم عالمي بلمسة محلية. وهذا التوجه لا يعزز فقط الثقة في النظام التعليمي المصري. بل يساهم أيضًا في تطوير المهارات التعليمية للمعلمين المصريين ويوفر فرص عمل قيمة لهم.

قامت بوابة "الجمهورية اون لاين" بعمل جولة داخل مدرسة الرسمية الدولية "IPS" مصطفي النحاس. وأجرت لقاءً مع أحمد مهدي مدير المدرسة للتعرف علي نظام الدراسة وفكرة المشروع وما وصل اليه منذ انشاءه.

قال أحمد مهدي. أن هذه المدارس هي مدارس مصرية حكومية مدعمة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني. تم انشأها في 2018 بعدد 5 مدارس. بقرار من د. رضا حجازي وزير التربية والتعليم. ووصلنا الآن لـ 27 مدرسة. تقدم تعليم دولي حكومي مدعم بنفس المناهج التي تدرس بالمدارس الدولية.

أضاف "مهدي" أننا نتوسع في انشاء المزيد من هذه المدارس لوجود توجيه من الرئيس عبدالفتاح السيسي للوصول بهذه المدارس إلي 100 مدرسة علي مستوي الجمهورية. مشيرًا أن الجزء الإداري بالمدارس يكون بإشراف كامل من وزارة التربية والتعليم. ولكن بالجزء الأكاديمي تم عمل بروتوكول بين الوزارة ومؤسسة المدارس الدولية في مصر. ينص علي أن الجزء الأكاديمي تدريبات المعلمين. والمناهج. تكون خاصة مع المؤسسة.

أشار إلي أن التعليم بالمدارس الرسمية الدولية. يُعتمد نظام التدريس فيها إلي تعليم الطلاب عن طريق الأنشطة وليس الحفظ والتلقين. والمناهج التي تدرس بإشراف من مؤسسة المدارس الدولية. والتي تقوم بتوفير المناهج وجميع الخدمات التعليمية التي توفر علي المعلمين تدريس المناهج البريطانية للطلاب.

وأوضح "مهدي" أن مؤسسة المدارس الدولية تعمل علي المتابعة المنتظمة للمدارس وتهتم بالتدريس وأن التعليم لايعتمد علي التلقين فقط ولكن مبني علي التفاعل مع الطلاب كما يحدث في المدارس الدولية. مؤكدًا علي أنه لايوجد أي اختلاف في جودة التعليم بين المدارس الرسمية الدولية وبين المدارس الدولية. ولكن الإختلاف يكمن في نوعية المدرسين لدينا معلمين مصريين ومن الكادر الحكومي. وذلك لإيصال فكرة أن التعليم الحكومي قادر أن يقدم نفس الخدمة التي يقدمها التعليم الخاص والبريطاني بمعلمين مصريين.

وأوضح أننا نقوم بعمل مقابلات للمعلمين وعمل اختبارات لهم بمشاركة مؤسسة المدارس الدولية. ونختار  إذا كان المعلم كفء أم لا. كما يتم عمل تدريبات وزيارات ميدانية طوال العام لكافة المعلمين الذين يقبلون بمدارس "IPS". كما يتم عمل تَقيِمات بشكل دوري. ونساعد المعلمين علي تقوية وتطوير أنفسهم ليكونوا قادرين علي تدريس المناهج البريطانية.

طريقة التقديم

قال مدير المدرسة الرسمية الدولية "IPS" مصطفي النحاس. إن هناك اقبال شديد علي المدارس بجميع فروعها. نظرًا لإنخفاض مصروفاتها التي تصل إلي 19 ألف جنيه في العام. وبمعدل 25 طالب في الفصل. وفقًا للمعدل العالمي للطلاب في الفصول.

ويتم التقديم عن طريق الوزارة. من خلال لينك خاص بالمدرسة. وبعد إغلاق باب التقديم. يتم إرسال إيميل لأولياء الأمور. لإجراء مقابلة لتحديد المستوي عبر "اختبارات" عبارة عن أنشطة يقوم بها الطفل وقياس بعض المهارات. ثم يتم إجراء مقابلة مع ولي الأمر. للتعرف علي طبيعة العملية التعليمية بمدارس IPS.

أشار أحمد مهدي. إلي أنه بعد التقديم يتم عمل مقابلات شخصية لأولياء الأمور. وبعدها يتم إعلان نتائج القبول وارسالها لوزارة التربية والتعليم ويتم إعلانها من خلالها. مؤكدًا علي انه لايوجد شرط بأن يكون الوالدين حاصلين علي مؤهل عالي. وأن قانون التعليم المصري تسمح لأي مواطن مصري التقديم لابنائه في المدارس الحكومية. كما أنه لا يشترط إجادة الوالدين اللغة الإنجليزية.

ولكن يمكن لأحدهم التحدث وفهم اللغة الإنجليزية للتواصل ومتابعة ابنائهم. كما أنه يجب أن يكون أحد الوالدين حاصل علي مؤهل عالي.

قال مدير مدرسة "IPS" أن المصاريف تبدء من 19 ألف جنيه. وتزيد الزيادة السنوية المقررة من الوزارة 7%. موضحًا أن مدارسنا تتواجد كالتالي: مدرستين ببورسعيد. و3 مدارس بـ 6 أكتوبر. ومدرستين بالعبور. ومدرستين بمدينة نصر. ومدرسة في الشروق. ومدرسة في شبرا. ومدرسة بالعاصمة الإدارية. ومدرسة في مصر الجديدة. ومدرسة في الإسكندرية. ومدرسة في طنطا. ومدرسة في دمياط. ومدرستين بالمنصورة. ومدرسة بدكرنس.

وأوضح "مهدي" أن سن القبول بمدارس "IPS" بمرحلة "Fs1" من 4 سنوات حتي 5 سنوات إلا يوم. ومرحلة "Fs2" من سن 5 سنوات حتي 6 سنوات إلا يوم. ومرحلة "Year 1" من سن 6 سنوات حتي 7 سنوات إلا يوم. مشيرًا إلي أن المدارس وصلت حتي الآن للمرحلة "Year 5" الخامس الإبتدائي.

أضاف أنه في مرحلة "Fs1" و"Fs2" يوجد خطه المدرسة تطبقها مع الطلاب وهي تعلم الطفل عن طريق الأنشطة واللعب والاستماع وليس عن طريق التحفيظ والكتابة لانها لاتناسب المرحلة العمرية للطفل. مشيرًا إلي أن الأربعة مهارات الخاصة باللغة الذي تطبقها المدرسة هي الاستماع الجيد. والتحدث الجيد. وبعدها يتم الانتقال إلي مهارة القراءة وبعدها الكتابة. وهذه هي التعليم الدولي البريطاني الذي تطبقه مدارس "IPS".

أكد علي أن توجيهات وزير التربية والتعليم والتعليم الفني د. رضا حجازي. أن نهتم ببناء شخصية الطفل. ونعلمه كيفية الثقة بالنفس. وأن يكون قادر علي تنفيذ عرض تقديمي علي المشاريع الذي يقدمها. وتصويرها فيديو ويتم دخولها مسابقات. وذلك لتخريج طالب قادر علي الدخول في المواقف الحياتية لديه وحل المُشكلات الذي يواجهها. وكل هذا من خلال المناهج الذي تقدم له.

وأوضح أن نظام "IPS" يتميز بالاعتماد علي التعلم والتعليم. التي تتم عن طريق الأنشطة والمهارات التي يكتسبها الطفل مثل القدرة علي حل المشكلات والتعلم النشط. وكذلك اختلاف التقييم الذي يقيس المهارات وليس الحفظ. وهي التي كانت مشكلة التعليم العام "الحكومي".

وأشار إلي أن جودة التعليم تعتمد علي معلمين مدربين بكفاءة وطرق تدريس عالمية بأن يكون المعلم هو مركز العملية التعليمية. والتعلم من خلال الأنشطة والألعاب: "التعليم من خلال اللعب الهادف". لإكساب الطفل مهارة من خلال اللعب أو أنشطة أو مشروع أو التجربة أو البحث. حتي تصبح المعلومة محفورة بداخل الطفل.

ووجه أحمد مهدي. نصيحة لأولياء الأمور الذين يدخلون ابنائهم إلي الحضانات من سن مبكر قبل التقديم بالمدارس ان تكون تعتمد علي الأنشطة ولا تعتمد علي الكتابة والحفظ. لان الطفل لايصح أن يستخدم القلم في المراحل المبكرة. ولكن يمكن استخدامه من سن 4 سنوات و7 شهور.

أضاف أننا نعمل بالقرار 289 الذي يلزم المدارس أنه يجب القبول في المدارس الدولية من سن 4 سنوات حتي 5 سنوات إلا يوم.

مؤكدًا أن التحويلات يمكن للطفل التحويل لمدارس "IPS" من مرحلة "Fs2" إلي مرحلة "Year5" هذا العام ولكن أهم شئ أن يوجد أماكن شاغرة في المدرسة المتقدم عليها. وشرط أن يكون السن متوافق مع السنة المحول إليها. كما أنه إذا لم يتوافق السن مع التحويل في المرحلة الإبتدائية يمكن للطالب التحويل نهاية المرحلة الأولي من التعليم الأساسي. موضحًا أنه عند التحويل مسموح لكافة أنواع التعليم التحويل بعد أنتهاء المرحلة الإبتدائية ولكن شرط اجتياز الطالب التقييم.

وأوضح أن المدرسة بمفردها لا تصلح بدون مشاركة أولياء الأمور. وضرورة التعاون بينهما في الهدف والمحتوي. فالمدرسة تبني وتؤسس لبناء شخصية الطفل. وغرس روح الهوية والقومية واحترامه للغة العربية. كي يصبح مواطن صالح ومفيد ومشرف لبلده في المستقبل. يمتلك روح وطنية بمهارات عالمية. وأفكار مبتكرة تعمل علي إيجاد حلول خارج الصندوق لأي تحديات تواجهه في الحياة.

أكد "مهدي" أننا نهتم بجميع الجوانب التي يحتاجها الطفل "نفسية واجتماعية ورياضية. وفنية". وليس الأكاديمية فقط. إضافة إلي تنظيم احتفالات تغرس الهوية مثل الاحتفال بلغة الضاد "اللغة العربية". وعيد الأم. والمولد النبوي ورأس السنة الهجرية والميلادية. ونعمل في ظل الإمكانيات المتوفرة لتحقيق الهدف دون النظر للوسيلة.

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

أخبار ذات صلة

0 تعليق