وضع اللمسات النهائية لأعمال تطوير مسار العائلة المقدسة باسيوط

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وضع اللمسات النهائية لأعمال تطوير مسار العائلة المقدسة باسيوط, اليوم الأحد 2 يونيو 2024 07:07 صباحاً

 

في البداية قال اللواء عصام سعد محافظ أسيوط إنه يحل علينا هذه الأيام ذكرى دخول العائلة المقدسة الي أرض مصر في الأول من يونيو مؤكدًا أن الرحلة  تعد نموذجًا مهمًا ومصدرًا للمحبة حيث أنها لا تخص المسيحيين فقط ولكنها مهمة بالنسبة للمصريين جميعًا ويجب أن يعتز به كل مصري وهي مصدر للسياحة والدعاية المصرية مشيرًا إلى اهتمام الدولة بإحياء مساررحلة العائلة المقدسة  حيث يعد أحد أهم المشروعات القومية لما له من طابع تراثي وتاريخي وديني ويحمل الخير لمصر ويضعها علي خريطة السياحة العالمية ويحظى بدعم من الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية ومتابعة رئيس مجلس الوزراء ووزير التنمية المحلية ورعاية قداسة البابا تاوضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

 

 وأوضح محافظ أسيوط أن مسار العائلة  يعد من أكبر المسارات الدينية المقدسة في العالم ويصل طوله ٣٥٠٠ كم ويضم 25 نقطة ذهابا وعودة من سيناء حتى أسيوط لافتًا إلى أن مشروع إحياء المسار يتضمن تطوير وترميم المواقع الأثرية الواقعة على هذا المسار بالإضافة إلى تطوير الخدمات السياحية بها ورفع كفاءة الطرق المؤدية لها بالتعاون بين وزارتي التنمية المحلية والسياحة والآثار لتأهيل جميع نقاط مسار العائلة المقدسة وتكوين بنية تحتية وإنشاء طرق جديدة لتمهيد دخول السيارات والأتوبيسات السياحية وتوفير جميع الخدمات واللوحات الإرشادية لإضفاء مظهر جمالي وحضاري عليها بما يليق بمسار العائلة المقدسة لتكون مؤهلة لإستقبال الوفود السياحية من كل دول العالم وتوفير كافة سبل الراحة لهم.

وأشار المحافظ إلى أن أسيوط تحظى بنقطتين من أهم نقاط المسار هما دير العذراء بدير درنكة التابعة لمركز أسيوط والذي يقع بالجبل الغربي حيث يوجد بالدير كنيسة العذراء بالمغارة الآثرية والنقطة الثانية هي دير المحرق الذي يقع في مركز القوصية وقد أقامت فيه العائلة المقدسة ما يزيد على ستة أشهر وهي أطول فترة قضتها العائلة في مكان خلال رحلتها كما إن الدير يضم الكنيسة الآثرية وهي الأقدم في العالم حيث دشنها السيد المسيح بنفسه وتكون النقطتين قبلة الآلاف من السياح من كل دول العالم كل عام.

 

وأكد اللواء عصام سعد إنه جاري وضع اللمسات النهائية لأعمال التطوير التي تتم بالمسار لافتتاحه قريبًا حيث تم تطوير المنطقة الأثرية الواقعة بنطاق دير السيدة العذاء بقرية درنكه وإعادة ترميم وتطوير قنطرة جسر الجبل الأثرية بحي غرب وتطوير السور على جانبي الطريق وإضافة مساحات خضراء وتشجير المنطقة لإعطاء المكان شكل جمالي بالإضافة إلى تطوير المنطقة وبناء حوائط مرسوم عليها رموز مقدسة أعلي العيون الأثرية لتكون بداية مدخل مسار محطة العائلة المقدسة بدير درنكة التابعة لمركز أسيوط فضلًا عن استكمال أعمال رصف ورفع كفاءة الطرق الداخلية المحيطة بمناطق المسار وأعمال الإنارة داخل المنطقة الآثرية وتجديد الأسوار الخارجية لها والانتهاء من تركيب اللوحات الإرشادية وتنسيق المواقع بالأشجار وتشييد بوابات تلائم مسارات الزيارة وإعادة إحياء وتطوير المنطقة المحيطة بالأديرة والكنائس بشكل حضاري 

وأشار الانبا يؤانس مطران أسيوط إلى أن أعمال التطوير تستهدف الخروج بالمظهر الذي يليق بالطبيعة الدينية والآثرية السياحية للمشروع بالتنسيق بين كافة الجهات المعنية لتضاف لرصيد الإنجازات التي حققتها مصر على الصعيدين الثقافي والحضاري  في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية 

 

 وقال الدكتور أحمد عوض الصعيدي مدير عام الاثار الاسلامية والقبطية بأسيوط السابق  بان جميع الباحثين والمؤرخين يوكدون أن المسيح جاء الى مصر قاصدا أسيوط ضمن رحلته المقدسة حيث اقام لمدة 6 شهوروبضعة ايام بدير المحرق بالقوصية والذي تبلغ مساحته حوالي 20 فدان تقريبا وبذلك يعد أكبر واعظم الاديرة في صحارينا المصرية ويحيط به سور خارجي بداخله ساحة للاحتفالات والضيافة ثم سور اخر يحيط بالدير وينقسم الى ثلاثة اقسام يحتوي القسم الخارجي على كنيسة السيدة العذراء الجديدة وعمارة للضيافة والكلية الاكليريكية " مدرسة الرهبان " والاوسط يحتوي على قصر للضيافة والداخلي يحتوي على كنائس الدير وقلالي الرهبان حيث كان يضم قديما خمسة كنائس بالاضافة لكنيسة الحصن منهم كنيسة القديس يوحنا المعمدان كانت مخصصة للرهبان الاحباش" اثيوبيا حاليا وكنيسة القديس تكلا هيمانوت كانت للاحباش ايضا مما جعل الاحباش يحجون الى دير المحرق سنويا اما الحصن الاثري فهو يقع في الركن الشمالي الشرقي للكنيسة الاثرية ويرجع تاريخه الى القرن السادس والسابع الميلادي

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

0 تعليق