سحر الحسيني : نعيش على ذكريات أغانى الحج والعمرة و"مفيش" جديد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سحر الحسيني : نعيش على ذكريات أغانى الحج والعمرة و"مفيش" جديد, اليوم الأحد 2 يونيو 2024 12:01 مساءً

فى إنتاج عمل مميز يضاهيها وقادر على المنافسة والبقاء مثلما نجحت تلك الإبداعات فى عبور الأزمان وظلت خالدة فى الأذهان .. 
والسؤال الذى يفرض نفسه هو  إلى متى سنعيش فى الماضى..نأكل ونشرب ونتنفس فى الماضى ..أين الإبداع والمبدعين ؟!ولماذا  كل أغانى المناسبات..لاجديد منذ سنوات ؟!

الكاتبة والناقدة  دكتورة سحر الحسينى : أكدت أنه فى  وقت قصير و نستقبل أيام  ترتبط بنا كشعب مصري ارتباطا شديد الخصوصية، خير أيام الأرض، العشر الأوائل من ذى الحجة ووقفة عرفات وأيام الحج المباركة الطيبة، وبتلك النكهة المميزة للمصريين، تأتينا تلك الطقوس الحميمية ،.وتمتلأ  بيوتنا الجميلة بصوت كوكب الشرق منشدة( إلى عرفات الله ) تلك القصيدة الرائعة التي غنتها عام 1951 ولكنها كتبت عام 1910 بقلم أمير الشعراء بمناسبة أداء الملك فاروق لمناسك الحج ، ولام كلثوم ايضا التحفة الإبداعية (القلب يعشق كل جميل). كلمات محمود بيرم التونسي وألحان السنباطي، وتشاركنا الطقوس منذ زمن أيضا. ليلي مراد ( يا رايحين للنبي الغالي) وغنتها في فيلم  بنت الاكابر.

وكانت من ألحان السنباطي وكلمات أبو السعود الإبياري ، إذن نحن نحيا على ذكريات ولت من أكثر من قرن، تخللها للآن بعض التجارب ولكنها لم تترك ذات الأثر للأسف، هل الاعتياد ؟ أم الإفلاس الإبداعي والفني؟ ما الذي يجعلنا نقف هناك حيث الأعمال القديمة التي خصصت للمناسبات سواء الدينية أو الوطنية؟ هل هذا ما وجدنا عليه اباءنا فاتبعناه وفقط؟ أم هي تلك النوستالجيا الخفية التي تجعلنا نستدعى مع هذه الطقوس من كنا نقتسمها معهم لنشتم رائحتهم وتتراءى لنا صورهم وننتشي بذكريات العمر الجميل، أم هو ذلك الافتقار إلى عناصر تقديم عمل فني لا يسقط بالتقادم.

عمل فني لا تتنصل منه الايام ، الكلمة ...التي تخترق القلب  لنرتديها ونمتزج بها الكلمة ...التي تخترق القلب  لنرتديها ونمتزج بها ، أم اللحن الذي ينقل هويتنا ويميزنا ، أم تراه الصوت الذى يتغلل للروح دون عوائق، من حق الأجيال المتعاقبة أن تمتلك ذاكرة منفصلة تبدأ عندها تكوين هوية شخصية تخلد وتستمر وتنقل بنفس الجمال والرقي والجودة، من حق الجميع ان يحظى بذلك الجمال المترامي عبر الاجيال بإضافات تناسب مجريات العصر واتجاهات الاجيال .
 

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

0 تعليق