تأثيرات التغير المناخى كارثية وعلى الدول تفعيل صندوق الخسائر

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تأثيرات التغير المناخى كارثية وعلى الدول تفعيل صندوق الخسائر, اليوم الأحد 2 يونيو 2024 07:48 مساءً

ونحن نتكلم عن  واقع بدأ يظهر منذ السبعينات ، وهو مشكلة التلوث البيئي ، والقرآن الكريم خير دليل على ذلك ، فالله عز وجل قال في الآية الكريمة " وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه " وهنا الاستعمار يدل على الإعمار وهذا مختلف عن ما أفسده الإنسان في الأرض والذي ذكر في القرآن الكريم ، لأن الإعمار يهدف لنجاح البشرية ، الله سبحانه وتعالى خالق الكون بمعايير معينة بنسب معينة ، كل شيء خلق بآية  ، لكن الإنسان لم يحافظ  على هذه النسب ، فنجد الهواء مكون من نسب معينة من  عدة مكونات منها الأكسجين والنيتروجين وثاني أكسيد الكربون وهو السبب في تغير المناخ ، حيث زادت النسبة عن المعدل الطبيعي نتيجة الأنشطة الطبيعية والاقتصادية وبدأت تظهر غازات الاحتباس الحراري 

فبدأت تظهر غازات كيميائية لم تكون موجودة وبالتالي اختلت المنظومة على كوكب الأرض  

. دكتور .. المواطن يريد معرفة ماذا يحدث الآن بالضبط ؟.

.. هناك ظواهر طبيعية كان من المخطط لها أن تحدث بعد عدة عقود لكنها حدثت بالفعل الآن وهذا يرجع لعدم الأخذ بقرارات والإجراءات التي تم الاتفاق عليها بأول اجتماع لقمة الأرض عام 1992، حيث اتفق العالم على الأسباب العلمية التي أدت لتغير المناخ وطرق علاجها سواء تكنولوجياً واقتصادياً ، كما أجمع العالم على أن الثورة الصناعية التي أحدثتها الدول المتقدمة  وحرق الوقود الاحفوري وتأثر بها الدول النامية ولكن بنسب مختلفة 

ومن المفترض أن تبدأ الدول المتقدمة  بعدة إجراءات اتجاه الدول النامية سواء بالدعم التكنولوجي والتوجه نحو الاقتصاد النظيف وتوفير التمويل اللازم لتحول الدول النامية نحو الاقتصاد الأخضر أي النظيف وبناء القدرات والتوعية وغيرها من الإجراءات ، وطوال الـ 32 عام الماضية لم تكن الإجراءات للحد من التغيرات المناخية لم تكن على المستوى المطلوب وذلك عالمياً لأنه عند تناول قضية المناخ لا يمكن الفصل بين دولة متسببة لوحدها 

 

. إذن الدول المتقدمة ملزمة بالتمويل المناخي اتجاه الدول المتضررة ؟ .

.. للأسف هذه القرارات غير ملزمة للدول المتقدمة ، فنجد الولايات المتحدة الأمريكية  والصين  وتشكل انبعاثتهم  تقريبا نصف الانبعاثات التي خرجت منها غازات الاحتباس الحراري ، وهنا ظهرت تضارب المصالح ، فالدول المتسببة لها مصالح والدول المتضررة لها مطالب وهنا انقسم المجتمع الدولي وتم الخروج بعدة قرارات غير ملزمة لأنها لا تخضع لقوانين ، فهى قرارات برتوكولية تؤخذ بالتصويت وبالإجماع  ، وللأسف الدول المتقدمة لم تلتزم بما وعدت به لتحقيق العدالة المناخية اتجاه الدول النامية  ، وبدأت تأخذ إجراءات  اقتصادية شديدة لتلبية طموحات شعوبها وهنا زادت الإنبعاثات من الغازات الدفيئة ، كما أن دولة مثل الصين كانت عام 1992دولة نامية والآن من الدول المتقدمة  ولكنها في اجتماعات الكوب لازالت تعامل كدولة نامية إذن فالعالم كله يدور في حلقة مفرغة ، فالدول المتقدمة تماطل من أجل تنفيذ مطالب الدول النامية وهذا يحدث في كل عام رغم مد الكوب ليوم أو يومين لكن للأسف تظل حبر على ورق ، مجرد قرارات  .

.  لاحظنا أن أوروبا التي لم تكن تتأثر بظاهرة تغير المناخ من قبل فكيف حدث ذلك ؟

.. بالطبع  تأثرت وبشكل كبير ، فنجد جفاف الأنهار وهطول للأمطار لدرجة أن البنية التحتية لم تستوعب ذلك التأثر وأصبح شأنها مثل شأن أفقر دولة في إفريقيا ، فالتغير المناخي طال حتى الدول المتسببة فيه ، وهذا ينطبق مع ما حدث في دبي قريباً  وهذا يدل على أن السيناريوهات التي تم وضعها في اتفاقية 1992من خلال الهيئة العلمية للتغيرات المناخية التابعة للأمم المتحدة ، و التي كان من المخطط أن تحدث بعد فترة زمنية بعيدة مثلا 2100  بسبب التغيرات المناخية باتت قريبة جداً  وحدثت بالفعل ، وإذا لم يتم اتخاذ إجراءات حاسمة سيحدث الأصعب وهنا يجب وضع تصورات تناسب ما يحدث حالياً وكذلك مستقبلاً بتحليل تلك الظواهر بمعرفة أسبابها وإيجاد الحلول  لمواجهة بتنفيذ كل القرارات التي تم اتخاذها بكوب 28 بدبي وتوفير الـ 100 مليار دولار من قبل الدول المتقدمة لمواجهة آثار التغيرات المناخية بالدول النامية   

من تمويل  وتوفير تكنولوجيا ووعي وبناء قدرات لكنها في الحقيقة وضعت شروط مجحفة للحصول على التمويل المناخي مما جعل العديد من الدول النامية لا تتوافق مع الشروط الخاصة بالتمويل المناخي أما مصر فنجدها تسير على خطى التوافق البيئي باتخاذ الإجراءات الخاصة بالتخفيف والتكييف لمواجهة آثار التغير المناخي 

بخلاف العديد من الدول الإفريقية التي شهدت حالات نزوح بسبب التغير المناخي والهجرات غير الشرعية  بسبب الجفاف وندرة الغذاء وموت الحيوانات علاوة على الصراعات القبيلة والحروب الأهلية .

. إلى متى سيظل العالم صامت ولم يفعل صندوق الخسائر والأضرار ؟. 

..   تمام  الأمر يحتاج سرعة التنفيذ  ، لأن  كما قلنا القرارات للأسف غير ملزمة وطالبنا به كثيراً منذ اتفاقية باريس 2015 في المادة (8) من الاتفاق  وهذا يدل أن القرارات تسيير ببطء ، كما أن هناك شئ مهم ألا وهو ما هى الآليات التي تعوضنا خسائر عدم التنفيذ حتى الآن خاصة وأن الظواهر الطبيعية بسبب التغيرات المناخية أصبحت كارثية .

. انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب الظواهر الطبيعية التي شاهدتها دولة الإمارات العربية  بعض الإدعاءات أن ما حدث أمطار صناعية وليست ظاهرة طبيعية فما رأيك ؟. 

.. هى أعاصير طبيعية  وليست أمطار ولكن هناك من يحاولون التشيك ، حتى لا تطالب الإمارات بتعويض من صندوق الخسائر والأضرار والمشككون يروجون إنها استمطار  ، حتى إذا حدث ذلك بدولة إفريقية فقيرة فهناك من يشكك في إنها ظاهرة طبيعية بسبب تداعيات التغيرات المناخية  إذن فليس هناك معايير معينة توضح أن حدوث ظاهرة ما في دولة ما بسبب التغيرات المناخية ، وهنا يتعين على الدول المتقدمة وضع التمويل المطلوب بصندوق الخسائر علماً أن الإمارات والسعودية وضعوا مبالغ يطلق عليها بروتوكولياً " تشجيع بقية الدول لاتخاذ القرار  أما دولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وهى المتسبب الأكبر في التغيرات المناخية  يتغير موقفها اتجاه مؤتمرات المناخ  كل فترة مع كل فترة رئاسية .

. إذن مشكلة تغير المناخ  تعتبر مرض مزمن لا يمكن الشفاء منه ؟ 

..  مشكلة تغير المناخ مثل الأمراض المزمنة صعب الشفاء منها لكننا نتعايش معها ولكن إذا قمنا بتجاهل التغير سيحدث فوضى ، وهذا ما حدث بالفعل حدثت فوضى مناخية مطالباً العالم بسرعة  مواجهة التغير المناخي وليس التغيرات المناخية لأن كلمة التغيرات يعني إنها تحدث على فترات أما التغير فيحدث في أقرب وقت وغير متوقع 

. إذن التمويل المناخي يتطلب إرادة سياسية من الدول ؟. 

.. طبعاً يجب توفير إرادة سياسية قادة كافة الدول ونية حقيقية لتوجيه التمويل  نحو التغير المناخي بدليل أنه تم توفير مبالغ لتمويل الحرب الروسية الأوكرانية  بمساعدات قدرت بـ 400 مليار دولار وهو مبلغ لا يقارن بالنسبة لـ 100 مليار دولار  لمواجهة التغير المناخي .

. اللي فهمناها خلال المؤتمر الماضي كوب 28 يا دكتور أن  المرحلة القادمة ..  الدول المتقدمة ستشهد مزيد من التحسن المناخي بينما الدول النامية ستشهد مزيد من التغير والفوضى المناخية  ، وبالتالي غير ملزمين بالتمويل ؟.

.. هذا غير صحيح ، حيث هناك تضرر للدول المتقدمة ، فالاتحاد الأوروبي يعاني من ارتفاع درجات الحرارة و الصيف الماضي وصلت الحرارة لـ  30درجة وأدت للعديد من الوفيات و سيحدث أيضاً بالعام الحالي ، ونجدهم يستخدموا تكييفات ويبنون عمارات بها وسائل تهوية  ، وحدث جفاف للأنهار ، وهذا مؤشر خطير غير وارد ضمن سيناريوهات الهيئات العلمية  وكذلك ما حدث بليبيا والخليج  ، فالأمر جلل  يحتاج لتضافر الجهود حتى لا تكون العواقب كارثية أكثر من ذلك .

 . دكتور  قدرت فاتورة خسائر التغيرات المناخية نحو 37 تريليون جنيه وهو في الحقيقة رقم مزعج جداً ، فما حقيقة هذا الرقم ؟ .

..  كلها تقديرات تشير إلى أن حجم الخسائر كبير جداً و نحتاج لمبالغ طائلة لمواجهة التغير المناخي  .

 

. بالنسبة لمصر ..  هل تعاني من فوضى مناخية مثل باقي الدول ، فما هى هذه الاستعدادت الخاصة بها للحد من آثارها السلبية ؟.

..  فكرة مواجهة الآثار السلبية للتغير المناخي بمصر بدأت منذ فترة طويلة ، منذ بناء الدولة الحديثة بعصر محمد علي 

حيث تم بناء حائط محمد علي في البحر المتوسط  في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ ، هذا الحائط لحماية الأراضي الزراعية من نحر البحر مما يعني أن مصر هى أول من اكتشف فكرة التغيرات المناخية ، والآن يتم تنفيذ مشروعات في الساحل الشمالي لحماية الشواطئ من التآكل ويتم إقامة العديد من المشروعات الزراعية للحد من استهلاك المياه ، ويتم إيجاد مصادر جديدة للمياه وكذلك مكافحة التصحر بزراعة أشجار تمنع الرياح والأتربة ، والوزارات المعنية تعمل على قدم وساق لمواجهة التغير المناخي ، كما أننا والحمد لله نستطيع مواجهة أي كارثة طبيعية لاقدر الله 

، فمصر لديها من الإمكانيات لمواجهة الفيضانات والأعاصير ، فهناك خطط لمواجهة مثل هذه الكوارث لكننا نخشى من القادم ونتمنى عدم  حدوث ظواهر كارثية غير متوقعة  ، فهى أتربة وأمطار ، فأي ظاهرة غير متوقعة لا يمكن لأقوى دولة  أن تستوعبها مثل أعاصير أمريكا فلا تستطيع مواجهتها وتطلب من المواطنين ترك منازلهم  فالطبيعة حينما تغضب يكون الغضب أنواع ودرجات ، فالغضب الشديد مثلما حدث بالخليج قد لا يمكن لأي دولة مواجهته ، حتى بالدول المتقدمة وتكنولوجيتها لم تستطع تحدي الطبيعة .

. مصر انطلقت منذ مؤتمر شرم الشيخ لتغير المناخ لإنتاج الهيدروجين الأخضر وأصبح لديها خطط  فهل هذا إجراء كافي أم مستقبل قريب بديل للطاقة؟ 

.. مستقبل قريب والأنسب حالياً تصديره من أجل توفير العملة الصعبة مع جذب الاستثمارات لفتح أسواق جديدة لإنتاج الهيدروجين الأخضر وتصديره .

. الحرب في غزة  وتدمير البيئة فهل من الممكن تدارك وإصلاح ما أفسدته إسرائيل بيئياً ؟ 

.. للأسف الأنشطة العسكرية خارج الإتفاقية الإطارية لتغير المناخ ولا يمكن أن يتم إصلاح البيئة بفلسطين من صندوق الخسائر ، لأن الخسائر هنا اقتصادية في المقام الأول وسياسية أيضاً لكن هذه الحروب مثل الحرب على غزة والحرب الروسية الأوكرانية والصراعات السياسية تسببت في تأخير التمويل المناخي ، فلولا الحروب كان من الممكن توفير التمويل لصندوق الخسائر والأضرار  وللأسف التمويل المناخي ليس على طاولة الأجندة الدولية حالياً  ، رغم تأثيرات هذه الحروب على المناخ أيضاً لكن مع نهاية تلك الحروب لوجود تأثير سلبي على البنية التحتية بغزة وأوكرانيا . هناك طرح ورؤية  لحضرتك تحدثت عنها في إحدى البرامج التلفزيونية أنك تقوم بعمل بحث حول تأثير الواقع الحالي على التغير المناخي ؟ و ما الذى تتمناه لقمة المناخ القادمة cop29 ؟

.. من المعروف أن كل دولة عليها تقديم خطة المساهمات الوطنية  أي السياسة والإجراءات الخاصة بخقض غازات الاحتباس لتحديد مدى ما تؤثر به على الانبعاثات ووضع حلول للتقليل منها لكن هذا الأمر غير مجدى طوال الأعوام السابقة ولا توجه استثمارات من الدول الغنية إلى الفقيرة لتقليل انبعاثاتها اقترح أن يتم تقسيم دول العالم إلى مجموعات كل مجموعة تصدر عنها خطة المساهمات الوطنية الخاصة بها ، فمثلا دولة مثل فرنسا ترأس دول الفرانكفور وتقودهم ويقدموا خطة مجمعة وهذا يعني تدفقات استثمار من الدول الغنية لمجموعة دول معينة وليس بالعالم كله ، وكذلك بالنسبة لإنجلترا أي أننا نسنطيع من خلال هذه الخطة المجمعة تقديم مساهمات أكبر في الخفض.

و مصر أيضاً تقود الدول الإفريقية ومعها دولة غنية وهنا تتحول فكرة القروض المناخية لاستثمارات مناخية  وبالتالي سيتحقق إنعكاسات ليست مناخية فقط بل اقتصادية واجتماعية  من خلال نقل التكنولوجيا من الدول المتقدمة للدول النامية وهذا من الممكن تقديمه بألمانيا قبل مؤتمر المناخ  بأذربيجان cop29.

. على البعد السياسي نجد أن المجموعة العربية في مفاوضات تغير المناخ كانت هى المجموعة المثالية لبداية تغيير التعاون ما بين الدول العربية ، فلماذا لم تكن نموذج جيد للتعاون الدولي  ؟

.. هو نموذج جيد قائم على التعاون المطلق بين الدول والتنسيق فيما بينها ويجب الاقتداء به والاستفادة منه في كافة المفاوضات التي تبحث عن حلول لإيقاف وتيرة الانفلات المناخ التي نعيشها حاليا في كل دول العالم .

. ما هو المطلوب من مصر حاليا للحد من تأثيرات التغير المناخي عليها؟

.. حتى نحد من تأثير التغير المناخي ونقلل من التهديدات التي تواجهنا مثل النزوح والهجرة  ، فمصر لديها تسعة مليون مهاجر أي 9% تقريباً من حجم استثمارات مصر مغتربين  وللأسف مصر لم تحصل على دعم من الأمم المتحدة في قضية اللاجئين حيث أنهم تعامل معهم كمواطن عادي وهذا يؤثر على زيادة معدلات البطالة عندنا  في العمالة غير منتظمة  وهو الأمر الذى يتطلب إعادة هيكلة للسياسة ليست بمصر وإنما السياسة العالمية لتحويل الخسائر المناخية  لمكاسب اقتصادية  .

أيضا علينا التوسع في الاستثمار في الطاقة المتجددة من الممكن الاستفادة بها في كل بيت وهذا لا يتطلب محطة طاقة شمسية تتكلف مليارات ، فنحن نملك الساحل الشمالي والغردقة وشرم الشيخ  ودهب ومن الممكن ان يكون  60% من استهلاك هذه المناطق من الطاقة المتجددة ومساعدة الشركات الجديدة والصغيرة على الدخول للاستثمار فى سوق العمل هذا  وهي اللي تبني وهي اللي تبيع   فمدينة الضباب لندن  بها هذا نظام الإضاءة من الخلايا الشمسية ، ومن الممكن لكل مصنع بمصر إنتاج الطاقة الشمسية التي تعمل بها معدات مصنعه  ومبانيه الإدارية ، ويمكنا توليد طاقة كهربائية من المياه لكن نحتاج مزيد من التسهيلات في الاستثمار في إنتاج الطاقة المتجددة .

 فى رأيك ما الذي يعرقل تنفيذ هذا الأمل؟

إذا توحدت الإرادة السياسية الدولية  لمكافحة تغير المناخ سنرى تأثير إيجابي خلال سنوات  بسيطة لكن التأخر ليس في مصلحة الشعوب والدليل الكوارث الطبيعية التي تجتاح العالم  وكانت سيناريوهات ستتحقق في المستقبل البعيد.

.  ماذا ستحقق بورصة الكربون بمصر ؟.

.. مصر عام 2014 قدمت خطة المساهمات الوطنية وأشارت فيها لإمكانية إنشاء سوق لتداول شهادات الكربون  ، وفي عام 2018 تم إعداد دراسة قدمتها عدة شركات مع وزارة البيئة والأمم المتحدة لإنشاء سوق للكربون في مصر وفي عام 2022 أعلن رئيس الوزارء خلال cop27  أنه سيتم إنشاء سوق لتداول الكربون في مصر وحتى الآن جاري الإعداد لإنشاء السوق أما دول أخرى أخذت القرار ونفذت في نفس العام مثل قطر أخذت القرار عام 2015 وأنشئت السوق في نفس العام  والآن لديها 900 مشروع لذا علينا الإسراع فى التنفيذ لتنضم مصر إلى هذا السوق الرابح قريبا .

. أطلقت مصر في سبتمبر 2023 أول منصة إلكترونية للاستثمار في المناخ ، فهل يمثل هذا أمل نحو التغير المناخي ؟

.. نعم الاستثمار المناخي من أجل التنمية المستدامة مواجهة حقيقية لتغير المناخ  ، حيث أن هذا الإستثمار مثلا في معالجة مياه الصرف مثلا او انشاء مصانع لإعادة تدوير المخلفات الزراعية هذه المشروعات ستحقق ليس عائد بيئي فقط وإنما عائد اقتصادي واجتماعي، وعوائد في شتى المجالات  أي تنمية مستدامة .

وأطالب بمزيد مشاركة القطاع الخاص  الأجنبي مع وضع الأطر والقوانين التي يسير عليها خاصة بأن مصر لديها كل  محفزات الاستثمار مثل قناة السويس ، سياحة  وغيرها ، فكل مقومات الاستثمار تتوافر لدينا رغم الصراعات التي حولنا لكن مصر في أمان بدليل أن الاتحاد الأوروبي يسعى للاستثمار فيها .

أخبار ذات صلة

0 تعليق